مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

  • قال ابن منظور في (لسان العرب): الهبة: العطية الخالية عن الأعواض والأغراض، فإذا كثرت؛ سمِّي صاحبها وهَّاباً، وهو من أبنية المبالغة، ... ثم قال: (واسم الله عَزَّ وجَلَّ الوهاب؛ فهو من صفات الله تعالى المنعم على العباد، والله تعالى الوَهَّاب الوَاهِب) [ج 1 /ص 803 صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوي بن عبد القادر السقاف -ص٣٢٧

  • قال الجوهري: ((وهب، وهبت له شيئا وهبا، ووهبا بالتحريك، وهبة، والاسم: المُوهِب والموهبة، بكسر الهاء فيهما، والاتهاب: قبول الهبة، والاستيهاب: سؤال الهبة. [الصحاح ١/ ٢٥٧]

  • قال ابن فارس: ((الواو والهاء والباء: كلمات لا ينقاس بعضها على بعض، تقول: وهبت الشيء أهبه هبة وموهبا، واتهبت الهبة: قبلتها)) [مقاييس اللغة ٦/ ١٤٧]

ماورد فيه من القرآن

ورود اسم الله "الوهاب" في القرآن الكريم

ورد اسم الله "الوهاب" في ثلاثة مواضع من كتاب الله، وهي:

المزيد

ماورد فيه من السنة النبوية

ورد اسم الله "الوهاب" في السنة النبوية، ومن وروده ما يلي:

  • عن عبد الله بن مسعود قال: كان دعاء النبي ﷺ في العيدين: »اللهم إنا نسألك عيشة تقية، وميتة سوية، ومردا غير مخز ولا فاضح، اللهم لا تهلكنا فجأة، ولا تأخذنا بغتة، ولا تعجلنا عن حق ولا وصية، اللهم إنا نسألك العفاف والغنى، والتقى، والهدى، وحسن عاقبة الآخرة والدنيا، ونعوذ بك من الشك والشقاق، والرياء والسمعة في دينك، يا مقلب القلوب لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب«.

المزيد

حال السلف مع الاسم

  • قال أبو القاسم الزجاجي: "الوَهَّاب" الكثير الهبة والعطية، وفعَّال في كلام العرب للمبالغة؛ فالله عَزَّ وجَلَّ وهَّاب، يهب لعباده واحداً بعد واحد ويعطيهم، فجاءت الصفة على فعَّال لكثرة ذلك وتردده، والهبة: الإعطاء تفضلاً وابتداءً من غير استحقاق ولا مكافأة اهـ [اشتقاق أسماء الله ١٢٦]

  • قال الطبري: ((هو الوهاب لمن يشاء من خلقه ما يشاء، من ملك وسلطان ونبوة)) [تفسير الطبري٢١/ ١٥٦]

المزيد

التعبد بالاسم


التعبد باسم الله "الوهاب" يستلزم أن يكو ن للعبد حظ من هذا الاسم المقدس، و"الوهاب" من العباد هو الذي يعطي خلق الله ما يحتاجون إليه؛ طمعا في ثواب الله، وخوفا من عقابه، ورغبة في الجزاء المقيم في جنة رب العالمين، يقول تعالى: ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا (٨) إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾ [الإنسان: ٨ - ٩].

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...